جمعية سوس لداء السكري
أيت ملول
كلمة للشاب محمد ناموس
بمناسبة البوم العالمي لداء السكري
قبل أن أبوح لكم بهذا البوح الجميل هذا الاعتراف – الشهادة – سأعرفكم بنفسي اسمي محمد ناموس عمري 14 سنة أدرس بالثاني إعدادي أصبت بداء السكري و أنا ابن السبع سنين إذا أنا طفل مريض بالسكري، ما معنى أن تكون طفلا مريضا بالسكري؟ بكل بساطة أنا ككل الأطفال تتجسد فينا كل تجليات الطفولة و الحياةحيث البراءة و الفرح نحب الانطلاقة و كل أصناف اللعب نعشق الحياة و الطبيعة الجميلة لنا نصيب من الشغب الطفولي و الشقاوة البريئة الاختلاف الذي سأبوح
لكم به هو أنني أبدأ يومي بتلك الوخزة اللذيذة التي تمنحني الحياة و التي قد تتكرر مرتين أو ثلاث كل يوم إنها حقنة الأنسولين قدري الذي سيلازمني طيلة حياتي وهي بالنسبة لي تحد يومي أواظب عليه كما يواظب الإمام على الصلاة في وقتها، مرض السكري علمني معنى المواظبة كما علمني أيضا مفهوم الدقة و المراقبة الدقة في مواعيد الدواء و في طبيعة الأطعمة وكمية الوحدات التي يأمرني بها طبيبي، أما المراقبة فتجلياتها كثيرة أولا أنا دائم المراقبة لنسبة السكر في دمي كما أنني أراقب بشكل دوري كل أعضاء جسمي التي يمكن أن تتأثر بالسكري قلبي و كليتاي، أطرافي وقدماي جسدي وعيناي بخلاصة مرض السكري علمني مفاهيم كثيرة أعطت لحياتي طعما خاصا ومغايرا علمني أن للوجود معنى وقبل أن أختم هذه الكلمة لا بد من كلمة شكر.
- شكرا لله تعالى على هذا الابتلاء الذي لولاه لما أدركت كل هذا الحب الذي تحيطني به عائلتي وهذه الرعاية التي يشملني بها والديَّ أبي وأمي العزيزين وهذه العناية التيأجدها في جمعيتي و فصليز
- شكرا لوالدي أبي وأمي الحبيبين لن أجد عبارات تفي بوصف ما يبدلانه من أجلي من رعاية – حنان حرص – سهر على راحتي، اهتمام متزايد خوف كلها قيم ما كنت أدركها لو لم أكن مصابا بداء السكري يمكن القول أن إصابتي بالسكري أخرج إلى عالم التجسيد كل معاني الأمومة والأخوة.
- شكرا لجمعيتي التي عمات على تأطيري ودعمي شكرا لكل الأعضاء والأطر ولأصدقائي الأطفال ولا تفوتني كلمة في حق الباحثين الذي يكدّون ليل نهار من أجل إسعادنا
- شكرا لكل الذين خففوا عنا وطء ذاك الوخز اللذيذ بابتكاراتهم التي أنتجت تقنيات حديثة لحقن بكل سهولة